القائمة الرئيسية

الصفحات

من يراها لا يشكّ فيها.. كانت تدخل الحمّام بكل هدوء، ثم تختفي الأموال والمصوغ! المرأة التي أثارت الجدل في القيروان


 من يراها لا يشكّ فيها.. كانت تدخل الحمّام بكل هدوء، ثم تختفي الأموال والمصوغ! حكاية المرأة التي أثارت الجدل في القيروان


شهدت ولاية القيروان تداول معطيات مثيرة بشأن سلسلة من عمليات السرقة التي استهدفت نساء داخل عدد من الحمّامات، في قضية لفتت الانتباه بسبب الأسلوب الذي يُشتبه في اعتماده لاستهداف الضحايا والاستيلاء على أغراضهنّ الشخصية، مستغلّة انشغالهنّ داخل فضاءات الاستحمام.


وبحسب المعطيات المتداولة، فإنّ المشتبه بها كانت تدخل الحمّام بصورة عادية، دون أن تثير الشكوك، قبل أن تستغلّ انشغال النساء للاستيلاء على محتويات حقائبهنّ، في عمليات يُقال إنّها تكرّرت بالطريقة نفسها في أكثر من مناسبة.


حيلة غير متوقّعة داخل حمّامات النساء


تتمثّل تفاصيل القضية، وفق الروايات المتداولة، في استهداف النساء اللاتي يتركن حقائبهنّ وأغراضهنّ الشخصية في الأماكن المخصّصة لذلك قبل الدخول إلى قاعات الاستحمام.


وفي الأثناء، يُشتبه في أنّ المرأة كانت تستغلّ لحظات غياب صاحبات الحقائب عن أغراضهنّ، لتستولي على ما بداخلها، ثم تغادر المكان قبل التفطّن إلى ما حدث.


وما أثار الانتباه في هذه القضية هو أنّ الدخول إلى الحمّام كان يبدو عاديًا، وفق المعطيات المتداولة، وهو ما يجعل اكتشاف عملية السرقة مرتبطًا في كثير من الأحيان بعودة صاحبة الحقيبة للبحث عن أغراضها أو التثبّت من محتوياتها.


أموال وهواتف ومصوغ ذهبي ضمن المسروقات


وتشير المعطيات المتداولة بشأن القضية إلى أنّ المسروقات لم تقتصر على الأموال النقدية، بل شملت أيضًا هواتف جوّالة وبطاقات تعريف شخصية، إضافة إلى قطع من المصوغ والحليّ الذهبية التي كانت بعض النساء يحتفظن بها داخل حقائبهنّ.


وتكمن خطورة مثل هذه الحوادث في أنّ الضحية قد لا تكتشف فقدان أغراضها إلا بعد انتهاء الاستحمام، لتجد نفسها أمام خسارة مادية، فضلًا عن الصعوبات التي قد تترتّب عن فقدان الوثائق الشخصية أو الهاتف.


كما أنّ تكرار الشكاوى المتشابهة، إذا ما تأكّد لدى الجهات المختصة، من شأنه أن يساعد على تجميع المعطيات وربط الوقائع ببعضها، بما يسهّل تحديد ملابسات عمليات السرقة والمسؤوليات المرتبطة بها.


طريق حفوز يبرز ضمن تفاصيل القضية


ومن بين المعطيات التي جرى تداولها بشأن القضية، الإشارة إلى عملية سرقة بأحد الحمّامات الواقعة على مستوى طريق حفوز بالقيروان، وهي واقعة يُقال إنّها ساهمت في توجيه الانتباه إلى تحرّكات المشتبه بها.


وتبقى تفاصيل الأبحاث والإجراءات الأمنية ومدى تقدّمها بحاجة إلى تأكيد من مصادر رسمية، خاصة فيما يتعلّق بهوية المشتبه بها، وما إذا تمّ إيقافها أو إحالتها على الجهات القضائية المختصة.


دعوة إلى الحذر وحماية الأغراض الشخصية


وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على أهمية توخّي الحذر داخل الفضاءات العامة، حتى في الأماكن التي تشعر فيها النساء بالاطمئنان.


وينصح بتجنّب ترك الأموال والمصوغ والأغراض الثمينة داخل الحقائب دون مراقبة، والحرص على الاحتفاظ بالمقتنيات المهمة في مكان آمن كلّما أمكن ذلك، مع الانتباه إلى الهاتف والوثائق الشخصية.


كما يُستحسن، عند اكتشاف فقدان أي غرض، إعلام إدارة الفضاء المعنيّ فورًا والتوجّه إلى الوحدات الأمنية المختصة لتقديم شكاية تتضمّن تفاصيل الواقعة والأغراض المفقودة.


وفي انتظار اتّضاح جميع تفاصيل القضية من مصادر رسمية، تبقى حماية الأغراض الشخصية والتحلّي باليقظة من أهمّ الإجراءات التي تساعد على الحدّ من مخاطر السرقة.


ملاحظة تحريرية: يستند هذا المقال إلى المعطيات المتداولة بشأن القضية، ولم يتسنّ التثبّت بشكل مستقل من جميع تفاصيلها. لذلك، ينبغي تأكيد الوقائع والإجراءات الأمنية من مصادر موثوقة قبل نشرها بصيغة جازمة.

تعليقات