شهد محيط مقر ولاية سيدي بوزيد، اليوم، حادثة مأساوية أثارت حالة من الصدمة والذهول في صفوف المواطنين، إثر إقدام بائعة متجولة على إضرام النار في جسدها أمام مقر الولاية، وفق ما تم تداوله بشأن الواقعة.
وتأتي الحادثة في ظروف وصفت بالحرجة، وسط حديث عن خلافات سبقت الواقعة مرتبطة بظروف عمل البائعة المتجولة وزوجها، فيما لم تتضح إلى حد الآن بشكل كامل جميع ملابسات الحادثة أو المسؤوليات المرتبطة بها.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد تدخل الحاضرون وأعوان الحماية المدنية لتقديم الإسعافات اللازمة للمرأة ونقلها لتلقي العلاج، في وقت أثارت فيه الحادثة حالة من الاستنفار بمحيط مقر الولاية.
حديث عن اعتداء على الزوج
وتداول عدد من الحاضرين رواية تفيد بأن الحادثة جاءت عقب واقعة مرتبطة بتدخل أمني مع زوج البائعة، مع حديث عن تعرضه للاعتداء أثناء التعامل معه.
غير أن هذه المعطيات تظل في انتظار التثبت الرسمي، ولا يمكن الجزم بتفاصيلها أو باعتبارها سببًا مباشرًا للحادثة قبل صدور توضيحات من الجهات المعنية أو نتائج التحقيق.
تحقيق لكشف ملابسات الواقعة
وتطرح الحادثة مجددًا تساؤلات حول الظروف الاجتماعية والمهنية التي تعيشها فئات من الباعة المتجولين، خاصة في ظل الصعوبات المرتبطة بالعمل في القطاع غير المنظم والتعامل مع السلطات المحلية.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات والمعطيات الرسمية تفاصيل أكثر حول ما سبق الحادثة، وما إذا كانت هناك تجاوزات أو اعتداءات بالفعل، إضافة إلى تحديد المسؤوليات وفق ما ستخلص إليه الجهات المختصة.
وتبقى الأولوية في هذه المرحلة للاطمئنان على الحالة الصحية للمرأة، في انتظار استكمال التحقيقات والكشف عن ملابسات الواقعة للرأي العام.

تعليقات
إرسال تعليق