القائمة الرئيسية

الصفحات

مريم بنور تنتقد إيقاف المحتجين: «رئيس الجمهورية اعتبر الاحتجاجات دليلاً على الديمقراطية».. وهذا ما كشفته


 مريم بنور تنتقد إيقاف المحتجين: «سيبوا العباد تروح واحشموا».. وتستحضر موقفًا سابقًا لرئيس الجمهورية


انتقدت القيادية في حركة النهضة مريم بنور، في تدوينة نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عملية إيقاف عدد من المشاركين في الاحتجاجات المساندة لنشطاء أسطول الصمود، مطالبة بالإفراج عن الموقوفين وتركهم يغادرون.


وجاء موقف بنور في سياق الجدل المتواصل بشأن الإيقافات التي أعقبت التحركات الاحتجاجية، حيث وجّهت رسالة مباشرة إلى الجهات المعنية، قالت فيها: «سيبوا العباد تروح واحشموا»، معبرة عن رفضها لما اعتبرته تشددًا في التعامل مع المشاركين في الاحتجاجات.


بنور تنتقد الإيقاف بسبب الشعارات


وتطرقت القيادية في حركة النهضة إلى مسألة إيقاف عدد من المحتجين على خلفية الشعارات التي تم رفعها خلال التحركات، متسائلة عن أسباب التعامل مع المشاركين بهذه الطريقة.


وفي تدوينتها، انتقدت بنور ما وصفته بإيقاف أشخاص لمجرد «رفع شعارات»، معتبرة أن الاحتجاج والتعبير عن المواقف السياسية لا ينبغي أن يكونا سببًا، وفق موقفها، للتضييق على المشاركين في التحركات.


كما استحضرت بنور في هذا السياق موقفًا سابقًا لرئيس الجمهورية، مشيرة إلى أنه سبق أن اعتبر الاحتجاجات دليلاً على وجود الديمقراطية، في محاولة منها للمقارنة بين هذا الموقف وبين ما اعتبرته طريقة مختلفة في التعامل مع المحتجين خلال الأحداث الأخيرة.


«سيبوا العباد تروح واحشموا»


واختارت مريم بنور عبارات حادة في انتقادها للإيقافات، مطالبة الجهات المعنية بإنهاء ما اعتبرته احتجازًا للمشاركين وإطلاق سراحهم.


وقالت في تدوينتها: «سيبوا العباد تروح واحشموا»، وهي العبارة التي تعكس بوضوح موقفها الرافض للإيقافات، وتأتي في ظل تصاعد النقاش حول ملابسات توقيف عدد من المشاركين في التحركات المساندة لنشطاء أسطول الصمود.


كما طالبت بنور بشكل خاص بـ«ترك النساء» وعدم إيقافهن، معتبرة أن إيقاف مشاركات في الاحتجاجات أمر يستوجب التنديد، وفق ما ورد في تدوينتها.


جدل حول حدود الاحتجاج والتعبير


وتأتي تصريحات مريم بنور في وقت يتواصل فيه الجدل حول التوازن بين الحق في الاحتجاج والتعبير من جهة، وطبيعة الشعارات والمواقف التي يتم التعبير عنها خلال المسيرات من جهة أخرى.


وكانت إيقافات عدد من المشاركين في التحركات قد أثارت ردود فعل متباينة، خصوصًا مع تداول روايات مختلفة بشأن عدد الموقوفين والظروف التي رافقت عمليات الإيقاف.


وفي هذا السياق، تركز بنور في موقفها على ضرورة احترام حق المحتجين في التعبير، مطالبة بالإفراج عن الموقوفين، بينما يبقى تحديد الأسباب القانونية الدقيقة للإيقافات وتفاصيل الملفات المرتبطة بها مرتبطًا بما يصدر عن الجهات الرسمية والقضائية المختصة.


مريم بنور ترفع سقف انتقاداتها


ومن خلال تدوينتها، رفعت مريم بنور سقف انتقاداتها للسلطات بشأن طريقة التعامل مع المشاركين في الاحتجاجات، ولم تكتفِ بالمطالبة بالإفراج عن الموقوفين، بل وجهت أيضًا انتقادًا مباشرًا إلى إيقاف النساء المشاركات في التحركات.


كما أعادت طرح مسألة الاحتجاج في سياق أوسع يتعلق بالديمقراطية وحرية التعبير، مستندة إلى ما قالت إنه موقف سابق لرئيس الجمهورية من الاحتجاجات باعتبارها مؤشرًا على الديمقراطية.


وتبقى هذه التصريحات جزءًا من النقاش السياسي والإعلامي الدائر حول الإيقافات الأخيرة والتحركات المساندة لنشطاء أسطول الصمود، في انتظار مزيد من المعطيات الرسمية بشأن عدد الموقوفين، وأسباب إيقافهم، والمسار الذي ستتخذه ملفاتهم.

تعليقات